الشيخ نجاح الطائي
102
نظريات الخليفتين
يوم القيامة ( 1 ) . وروى الأمويون أيضا : اتقوا غضب عمر فإن الله يغضب إذا غضب . وقد جاء في مختصر تاريخ ابن عساكر : أن من رواته ( الحديث ) أبا لقمان ولقد كان يروي المنكرات عن الثقات ( 2 ) . وقد وضع هذا الحديث مقابل حديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها فقد أغضبني ، ومن أغضبني فقد أغضب الله ( 3 ) . وجاء في صحيح مسلم : حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي ، وأبو الربيع العتكي ، وأبو كريب محمد بن العلاء - واللفظ لأبي كريب - قال أبو الربيع : حدثنا . وقال الآخران : أخبرنا ) ابن المبارك عن عمر بن سعيد بن أبي حسين عن ابن أبي مليكة . قال سمعت ابن عباس يقول : وضع عمر بن الخطاب على سريره ، فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه . وقبل أن يرفع . وأنا فيهم . قال : فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي . فالتفت إليه ، فإذا هو علي ، فترحم على عمر وقال : ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك . وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك . وذاك أني كنت أكثر ما أسمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : جئت أنا وأبو بكر وعمر ، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر . وخرجت أنا وأبو بكر وعمر ( 4 ) . في هذا الحديث ، ذكر القاص الأموي تمني علي ( عليه السلام ) أن يلقى الله سبحانه بعمل
--> ( 1 ) مستدرك الصحيحين 3 / 137 ، كنز العمال 6 / 157 ، الإصابة ، ابن حجر 4 / القسم 1 / 33 ، أسد الغابة 1 / 69 ، 3 / 116 ، الهيثمي في مجمعه 9 / 121 . ( 2 ) مختصر تاريخ ابن عساكر 18 / 282 . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 167 ح 4730 ، أسد الغابة 7 / 224 ، الإصابة 4 / 378 ، تهذيب التهذيب 12 / 469 ، مجمع الزوائد 9 / 203 . ( 4 ) صحيح مسلم 4 / 1858 ، حديث 2389 .